بين البحر والوادي
من أعلى التلة، تنفتح البلدة غرباً على المتوسط وعلى الوديان التي يرويها نهرا الزهراني والقطيش.

قرية نابضة بالحياة في جنوب لبنان
على تلة تطل على الوديان الخصبة، تتشكل هوية المعمرية من أرضها وإيمانها وروح أهلها المضيافة.
ابدأ زيارتك
تقع بلدة المعمريّة على بُعد ١١ كيلومترًا جنوب شرقي مدينة صيدا، ونحو ٥٣ كيلومترًا من العاصمة بيروت. وترتفع قرابة ١٥٠ مترًا فوق سطح البحر، فتتبوّأ موقعًا جغرافيًّا مميّزًا يشرف غربًا على البحر الأبيض المتوسّط، وشرقًا على القرى المجاورة عبر الوادي. وقد أسهم موقعها، إلى جانب قربها من نهرَيّ الزّهراني والقطيش، في إكساب أراضيها خصوبةً استثنائيّةً، فشكّلت الزّراعة عبر التّاريخ إحدى الدّعائم الأساسيّة لاقتصاد البلدة، وموردَ رزقٍ رئيسيٍّ لأبنائها جيلًا بعد جيل.
بلدة متجذّرة في التقاليد ومفعمة بالإمكانات.
من أعلى التلة، تنفتح البلدة غرباً على المتوسط وعلى الوديان التي يرويها نهرا الزهراني والقطيش.
يرسم الزيتون والحمضيات والزعتر والأفوكادو ملامح الفصول ومنتجات البيوت المتوارثة.
كنيسة سيدة الخلاص وبرج الصليب الذي شُيّد عام 1963 بارتفاع 35 متراً هما علامتان للقاء والانتماء.
تنشّط المدارس والشباب المتطوع ونادي الفرقد والجمعيات حياة البلدة بين الأجيال.
زورونا، تواصلوا معنا، اقترحوا شراكة أو تابعوا عمل البلدية.